“إسلام الضائع” بطل “حكاية نرجس” يعود إلى عائلته بعد 57 تحليل DNA

حكاية نرجس طُويت أخيرًا واحدة من أطول قصص الفقد والغموض، بعدما تمكن الشاب المعروف إعلاميًا بـ”إسلام الضائع” أو “إسلام ضحية عزيزة بنت إبليس” من الوصول إلى عائلته الحقيقية، لينهي رحلة امتدت لأكثر من أربعة عقود، بدأت من لحظة اختطافه رضيعًا، وانتهت بلقاء أعاد إليه اسمه وهويته.حكاية نرجس

“إسلام الضائع” يعلن الحقيقة عبر “تيك توك” بعد تطابق DNA

تصدر اسم إسلام محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره في بث مباشر عبر تطبيق TikTok، كشف فيه عن تطابق نتائج تحليل البصمة الوراثية (DNA) مع عائلة في ليبيا.

وخلال البث، بدا عليه التأثر الشديد، حيث روى تفاصيل اللحظة التي تلقى فيها النتيجة في وقت متأخر من الليل، مؤكدًا أنه عاش حالة من الصدمة وعدم التصديق، خاصة بعد اكتشاف أصوله الليبية رغم نشأته في مصر.وأوضح أن اسمه الحقيقي لدى أسرته هو “محمد”، لكنه قرر الاحتفاظ باسم “إسلام” الذي عاش به طوال حياته، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة تمثل نهاية مرحلة طويلة من الشكوك، وبداية حياة جديدة مع عائلته.حكاية نرجس

عائلة “إسلام الضائع” الحقيقية

كشفت نتائج التحاليل أن إسلام ينتمي إلى عائلة ليبية من قبيلة “بن عمر”، وأن اسمه الحقيقي هو “محمد ميلاد رزق صالح”.

كما تبيّن أن والديه ما يزالان على قيد الحياة ويعيشان في ليبيا، إلى جانب عائلة كبيرة تضم 20 شقيقًا وشقيقة، عبارة عن 9 ذكور، و11 ابنة.

ووثّق ظهوره الأول مع عائلته لحظة مؤثرة، لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور، الذي تابع تفاصيل لمّ الشمل بعد سنوات طويلة من الفقد، في قصة أعادت التأكيد على أن بعض الحكايات، مهما طال غيابها، تجد طريقها للنهاية.