سبب وفاة حياة الفهد.. وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد بعد مسيرة فنية حافلة
رحلت عن عالمنا فجر الثلاثاء الفنانة الكويتية حياة الفهد، بعد تدهور حالتها الصحية، لتتصدر أخبار وفاتها محركات البحث وسط تساؤلات واسعة حول سبب الوفاة ومسيرتها الفنية.
وأعلنت مؤسسة الفهد، عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، نبأ الوفاة، موضحة أنها جاءت بعد صراع مع المرض، عقب رحلة طويلة من العطاء الفني والإنساني. وجاء في بيانها نعي مؤثر عبّر عن الحزن لفقدان واحدة من أبرز نجمات الدراما الخليجية.
وأكد البيان مكانتها الكبيرة، واصفًا إياها بأنها من رموز الفن في المنطقة، وأن إرثها سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال، قبل أن يختتم بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة، والصبر لذويها ومحبيها.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا مع الخبر، حيث عبّر فنانون وإعلاميون عن حزنهم، وانهالت رسائل النعي والإشادة بمسيرتها الحافلة.
أبرز المعلومات عن حياة الفهد
- ممثلة وكاتبة ومذيعة كويتية بارزة.
- وُلدت في 15 أبريل 1948، وبلغت من العمر 78 عامًا.
- فقدت والدها في سن مبكرة، وواجهت صعوبات في طفولتها.
- لم تُكمل تعليمها الأساسي، لكنها علمت نفسها القراءة والكتابة وأتقنت الإنجليزية.
- بدأ شغفها بالفن مبكرًا بعد مشاهدتها أعمال الفنان فريد الأطرش.
- واجهت رفضًا أسريًا في البداية، قبل أن تنجح في دخول مجال التمثيل.
- شكّلت ثنائيًا فنيًا مميزًا مع سعاد عبد الله.
- تزوجت مرتين، ولديها ابنة واحدة، كما تكفلت بتربية أطفال آخرين.
- قدّمت أكثر من 200 عمل فني، من أبرزها: “أفكار أمي”، “أم هارون”، “ريحانة”، و“خارج الأسوار”.
سبب الوفاة
يرتبط رحيلها بتدهور حالتها الصحية بعد معاناتها من أزمات متلاحقة، حيث تعرضت لجلطتين في الدماغ خلال فترة قصيرة، عقب إجراء عملية قسطرة. وقد أثّرت هذه المضاعفات بشكل كبير على وضعها الصحي، ما استدعى تلقي العلاج خارج البلاد قبل عودتها إلى الكويت لاستكمال المتابعة.
وخلال الساعات الأخيرة قبل وفاتها، شهدت حالتها انتكاسة حادة أدخلت على إثرها العناية المركزة، لتتدهور حالتها تدريجيًا حتى فارقت الحياة.
ورغم رحيلها، يبقى اسم حياة الفهد حاضرًا في الذاكرة الفنية العربية، بما قدمته من أعمال تركت بصمة واضحة في الدراما الخليجية. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.