موعد شهر رمضان 2026 وفق الحسابات الفلكية
أقل من أربع شهور تفصلنا على شهر رمضان المبارك، ذلك الشهر الذى يتجدد فيه الروحانيات، وتتجمع فيه الأسر على مائدة الإفطار وتتجلى فيه الدعوات والصلوات، حيث كشفت الحسابات الفلكية للعام الهجري الجديد 1447 هجريا، عن موعد شهر رمضان 2026، وأول أيامه فلكيا فى ضوء الدليل الهجري لعام 1447 هجرياً.
ووفقا لحسابات الفلك يكون موعد شهر رمضان لعام 1447 هجرياً الموافق 2026 ميلادياً يوم الخميس 19 فبراير 2026.
موعد شهر رمضان 2026
يُعد شهر رمضان من الشهور الهجرية القمرية التي تعتمد بدايتها بشكل أساسي على رؤية الهلال، حيث تُجرى عملية الاستطلاع الشرعي للهلال عند غروب شمس يوم التاسع والعشرين من شهر شعبان.
وفي حال ثبوت رؤية الهلال بالعين المجردة أو عبر الوسائل الشرعية المعتمدة، يكون اليوم التالي مباشرة هو أول أيام الشهر الفضيل، أما إذا تعذرت رؤية الهلال لأسباب جوية أو فلكية، فيتم استكمال شهر شعبان ثلاثين يومًا كاملة.
متى رمضان هذا العام؟
بعد تحرى شهري رجب وشعبان واستطلاع الهلال فإنه لم يتبقى الكثير على رمضان 1447 وطبقا للحسابات الفلكية أجمع الفقهاء على تحديد موعد رمضان ٢٠٢٦ فمن المفترض أن يبدأ شهر رمضان الكريم يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026 على أن يتم التأكيد بعد تحرى الهلال في يوم 16 فبراير 2026 بعد غروب الشمس.
أول أيام شهر رمضان المبارك 2026
اتفق الفقهاء بعد الحسابات الفلكية وتحريات الهلال على أن يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير سيكون أول أيام شهر رمضان 2026 نسأل الله رب العرش العظيم أن يبلغنا رمضان وأن يتقبل منا جميع الأعمال.
الحديث النبوي الشريف في تحديد الشهر
ورد في السنة النبوية المطهرة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قوله: ‘صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غُمّ عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين’، وهو ما يؤكد الارتباط الوثيق بين تحديد بداية الشهر الكريم ورؤية الهلال بشكل فعلي، وليس بالاعتماد على الحسابات الفلكية وحدها، رغم أهميتها الكبيرة في التنبؤ المسبق والاستعداد المبكر.
التقويم الهجري ودورة القمر
يعتمد التقويم الهجري الإسلامي على الدورة القمرية الطبيعية، التي تستغرق نحو 29.5 يومًا لإتمام دورة القمر الكاملة حول الأرض، وتتألف السنة الهجرية من 12 شهرًا قمريًا هي على الترتيب: المحرم، صفر، ربيع الأول، ربيع الآخر، جمادى الأولى، جمادى الآخرة، رجب، شعبان، رمضان، شوال، ذو القعدة، وذو الحجة.
اعتماد التقويم الهجري في الدول الإسلامية
يُعتبر التقويم الهجري المرجع الرسمي والأساسي في عدد من الدول الإسلامية والعربية، وتأتي في مقدمتها المملكة العربية السعودية، التي تعتمد عليه بشكل كامل في تحديد المناسبات الدينية الرسمية ومواقيت العبادات والأعياد الإسلامية.
نشأة التقويم الهجري في عهد عمر بن الخطاب
تعود بداية العمل بالتقويم الهجري إلى عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي اعتمد حادثة هجرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة في عام 622 ميلاديًا كمرجع تاريخي لأول سنة في هذا التقويم، ومن هنا جاءت تسميته بـ’التقويم الهجري’، ليصبح علامة فارقة في تاريخ الأمة الإسلامية وهويتها الزمنية المستقلة.