دعاء الصائم عند الافطار .. «اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت» قلها مع أذان المغرب
دعاء الصائم عند الافطار .. «اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت» قلها مع أذان المغرب دعاء الصائم قبل الإفطار لعله من أكثر ما يبحث عنه الكثيرون هو دعاء الصائم قبل فطره، وورد في القرآن الكريم، الكثيرمن الأدعية التي تشرح الصدور ورد ذكرها من قبل الأنبياء والصالحين، وهذه الأدعية القرآنيةتسبب لك طمأنينة النفس وراحة البال، أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن دعاء الصائم قبل الإفطار مستجاب.
دعاء الصائم عند الإفطار
حث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الصائم على الدعاء عند الإفطار كما ورد في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «اللهمَّ لكَ صمتُ، وعلى رِزْقِكَ أفطرتُ»، رواه أبو داود مرسلًا، وفي حديث آخر عن ابن عمر-رضي الله عنهما- كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال: «ذهب الظمأ وابتلَّت العروق وثبت الأجر إن شاء الله». أخرجه أبوداود والحاكم والبيهقي.
دعاء الصائم عند الإفطار قليل ما نجد البعض يردده، وهو من السنن التي حرص عليها النبي -صلى الله عليه وسلم-.
ومعنى «ذهب الظمأ» أي: انتهى الشعور بالعطش «وابتلت العروق» أي: رطبت بزوال اليبوسة الحاصلة من العطش. «وثبت الأجر» أي: زال التعب وحصل الثواب؛ وهذا حث على العبادات؛ فإن التعب يسير لذهابه وزواله، والأجر كثير لثباته وبقائه. «إن شاء الله» قول متعلق بالأجر؛ لئلا يجزم كل أحد؛ فإن ثبوت أجر الأفراد تحت المشيئة الإلهية.
دعاء النبي عند الافطار في رمضان
دعاء النبي عند الإفطار ، فيما ورد عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنه- قال: (كانَ النَّبيُّ – صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ – إذا أفطرَ قال: ذهبَ الظَّمأُ وابتلَت العروقُ و ثبُتَ الأجرُ إن شاءَ اللهُ)، و((ذهب الظمأ)) أي: انتهى الشعور بالعطش، و((وابتلت العروق)) أي: رطبت بزوال اليبوسة الحاصلة من العطش، أما ((وثبت الأجر)) أي: زال التعب وحصل الثواب؛ وهذا حث على العبادات؛ فإن التعب يسير لذهابه وزواله، والأجر كثير لثباته وبقائه، فيما أن قوله : ((إن شاء الله)) قول متعلق بالأجر؛ لئلا يجزم كل أحد؛ فإن ثبوت أجر الأفراد تحت المشيئة الإلهية .
أجمل أدعية قبل الإفطار
يستحب للمسلم اغتنام لحظة الإفطار، بترديد أجمل أدعية قبل الإفطار لنفسه ولغيره، إذ يقال للعبد إن دعا لغيره “ولك المثل” فيكون النفع عائد على الداعي والمدعو له، ويتحقق معنى الإخاء والتآزر بين المسلمين.
أوضح الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، أن دعاء الإفطار في رمضان من أعمق اللحظات الإيمانية التي يعيشها الصائم، إذ لا يقتصر معناه على مجرد إنهاء الصيام، بل يتجاوز ذلك إلى تعميق الصلة بالله سبحانه وتعالى وتأكيد أن العبادة في جوهرها علاقة خالصة بين العبد وربه.
وأضاف عبر تصريحات تلفزيونية، أن من أبرز ما يستحب قوله عند الإفطار ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: “اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، ذهب الظمأ، وابتلّت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله”، وهو دعاء جامع يعبر عن الشكر والتوجه إلى الله في آنٍ واحد.
ونصح الصائمين بالدعاء عند الافطار، إذ يستحسن بالمسلم أن يتبع دعاء الإفطار بالدعاء لنفسه ولغيره بخيري الدنيا والآخرة، فلا يحصر دعاءه في شؤونه الخاصة وحدها، بل يمتد به ليشمل إخوانه في كل مكان وبلده ومجتمعه، فكلما اتسعت دائرة الدعاء واحتضن الإنسان همومَ الناس وأفراحهم وأحزانهم، كلما كان أقرب إلى نزول البركة الإلهية على الجميع.
واستدل في هذا المعنى تتجلى بقاعدة راسخة في الفقه الإسلامي، وهي أن “الجزاء من جنس العمل”، فمن شغل قلبه بهموم الناس ودعا لهم بظهر الغيب، تولّى الله سبحانه وتعالى جبر خاطره، وكافأه بما يُعوّضه عن كل ما بذل من صدق ورحمة.